الخلايا الجذعية

Knie Fehlstellung

 

ما هي الخلايا الجذعية؟

تُسمى الخلايا الجذعية على هذا النحو عندما تتكاثر بنفسها ويمكن أن تتمايز إلى خلايا أخرى. لذلك يمكنك أن تنضج على أنواع مختلفة من الخلايا وتؤثر على أنواع الخلايا المجاورة عن طريق توصيل مواد الإشارة. إن إصلاحات الخلايا الجذعية، والمتجددة، لها تأثير قوي مضاد للالتهابات، ولها تأثير إيجابي على تشكيل المناعة ولا تنتج أي آثار جانبية إذا/ عندما تكون داخلية المنشأ في الجسم. كما أن الخلايا الجذعية تنجذب إلى الأنسجة الملتهبة أو الضعيفة أو التالفة، وبعد ذلك يتم تنشيطها ثم تُطوّر تأثيرها التجديدي بشكل موضعي.

أي من أنواع الخلايا الجذعية موجودة هناك

من حيث المبدأ، يتم التمييز بين الخلايا الجذعية الجنينية والخلايا البالغة، والذي من خلاله تنتمي الخلايا الجذعية للحبل السري بالفعل إلى مجموعة الخلايا الجذعية البالغة.

تعتبر الخلايا الجذعية الجنينية هي أول خلايا تظهر مباشرة بعد اتحاد البويضة مع الحيوان المنوي. حيث يمكن لتلك الخلايا أن تتطور إلى أكثر من 200 نوع خلية في الجسم. ونظراً إلى أن الاستخراج بشكل أخلاقي يعتبر أمر بالغ الأهمية، وبناءً على ذلك يتم تنظيمه بشكل جيد للغاية، فإنهم بشكل رئيسي يبحثون عن شرعيته.

أمّا الخلايا الجذعية البالغة فهي خلايا تستخدم يومياً في الممارسات السريرية. وتعتبر تلك الخلايا مسؤولة عن تجديد الأنسجة الخاصّة في الجسم. كما توجد تلك الخلايا في كل مكان في الكائن الحيّ لاستبدال الخلايا التالفة أو الخلايا التي تدمرت بسبب عملية الشيخوخة (موت الخلايا المُبرمَج) ولدعم عملية التجديد. ومع ذلك، تنخفض هذه العملية مع مسار الحياة. لذلك، يتعافى الشاب الأصغر سناً بشكل أسرع، وتتزايد هذه العملية في التباطؤ مع التقدّم في العمر.
إذاً، عندما نتحدث عن العلاج باستخدام الخلايا الجذعية، فإنه يتم استخدام الخلايا الجذعية البالغة الخاصة بالجسم بشكل دائم.

ما الذي تستطيع الخلايا الجذعية أن تُقدّمه؟

تُعتبر الخلايا الجذعية بمثابة “فريق الصيانة” في جسم الانسان. فالخلايا الجذعية هي خلايا صامتة وغير نشطة إلى أن يتم تنشيطها. فهي لا تنشط إلا عندما تحدث مشكلة مثل الالتهاب أو الجروح أو موت خلية. وبمجرد أن يتم تنشيطها، تُنهي هذه الخلايا مهامها وتتضاعف وتتفرّق إلى الأنسجة المحددة أو الأنسجة المجروحة أو المتقلصّة. وفي حالة جرح البشرة، تبدأ الخلايا الجذعية المُنشّطة في تقوية الخلايا التالفة بشكل جزئي وتستبدل الخلايا التالفة كلياً. لذلك تعتبر الخلايا الجذعية خلايا ذات أهمية بالغة بالنسبة لتجديد الجلد. لسوء الحظ، لا تتوافر الخلايا الجذعية بشكل لا نهائي في المناطق المختلفة، بحيث تصبح عملية الشيخوخة مرئية عندما يتم استنزاف الخلايا الجذعية المحلية أو الإفراط في استخدامها بسبب الالتهابات/ الإصابة ولم يعد بالإمكان تحقيق الشفاء/ الإصلاح. تتمحور فكرة العلاج بالخلايا الجذعية حول نقل نفس نوع الخلايا الجذعية الميزنكيمية من مناطق صغيرة أو غير مستخدمة تقريباً (في حالتنا من الأنسجة الدهنية القوية) إلى حيث تكون هناك حاجة إليها لعوامل الشيخوخة أو الإصابة. وبعد ذلك، تعمل تلك الخلايا على كشف الآليات المختلفة اللازمة للشفاء والتجديد.
تعتبر الالتهابات تفاعلات دفاعية للجهاز المناعي. وفي كثير من الأحيان، في رد الفعل الالتهابي، يتم رفض أجزاء من الأنسجة المصابة بالمرض. ومع تقدم الالتهاب، يمكن تدمير أنسجة بشكل كامل. ويعتمد نجاح العلاج على الأدوية المضادة للالتهابات المبكّرة، والتي يتم تناولها دائماً عن طريق المداواة. وتُشكّل الخلايا الجذعية الوسيطة من الأنسجة الدهنية في الجسم علاجاً قوياً وناجحاً للغاية بدون آثار جانبية. كما تتحرك الخلايا الجذعية الموجّهة إلى مراكز الالتهاب في الجسم وتنتج عوامل مضادة للالتهابات في المكان المحدد (السيتوكينات). وبالتالي، قد تتأثر العمليات الالتهابية في الجسم وكذلك في التئام الجروح وعلامات الالتهابات في الجهاز العضلي الهيكلي إيجاباً وتمكّن عملية الشفاء.

يمكن للأنسجة التالفة فقط أن تسترد نفسها بشكل جزئي.
ويمكن للخلايا الجذعية أن تتكاثر وتتطور إلى أنواع عديدة من الأنسجة وتجددها (مثل خلايا العضلات أو الغضاريف أو الأوتار أو العظام أو الأعصاب أو الدهون).

مميزات العلاج بالخلايا الجذعية

يعالج العلاج بالخلايا الجذعية نقاط ضعف الجسم التي لا يمكن تجديدها من تلقاء نفسها أو من خلال أنواع العلاج الأخرى.

    • لا توجد عملية جراحية وتورم بسيط بفضل العملية الجراحية البسيطة التوسّعية.
    • تقليل خطر العدوى بسبب نقص نسبة إجراء عملية جراحية وآلية التضاد للعدوى للخلايا الجذعية الميزنكيمية.
    • تجديد الأنسجة التالفة (الجلد والغضاريف والأوتار والأقراص الفقارية وما إلى ذلك).
    • علاج سريع المفعول خالي من المضاعفات (خلال يوم واحد).
    • إمكانية العلاج في العيادات الخارجية.
    • الدمج مع عملية جراحية أخرى للحصول على عملية شفاء أسرع.
    • – الشفاء السريع.
    • العودة السريعة إلى الأنشطة البدنية.

- كيف يتم فصل الخلايا الجذعية؟

تمّ بالفعل فصل الخلايا الجذعية البالغة من كثير من الأعضاء الحيوية البشرية البالغة. ويعتبر النسيج الشحمي هو العامل المانح الأكثر أهمية للخلايا الجذعية حيث أنه يحتوي على أغلب الخلايا الجذعية الميزنكيمية (MSC) والتي لديها القدرة ليس على الحد من الالتهابات وحسب، بل لها القدرة على التحوّل إلى خلايا الغضروف أو خلايا العظام أو خلايا العضلات أو خلايا الجلد أو خلايا الشعر أو خلايا النسيج الدهني تحت الجلد. وقد أثبتت الخلايا الجذعية البالغة المستخرجة من النسيج الشحمي أنها أهم الخلايا المستخدمة في الطب التجديدي حيث أنها بسيطة نسبياً، علاوة على أنها قليلة المخاطر في الحصول عليها وغالباً ما تتوفر بكميات كبيرة كافية.
كما يتم فصل جميع الخلايا الجذعية الميزنكيمية في خطوات مدروسة ومطبقة جيداً. حيث أننا نميّز هنا بين الفصل الميكانيكي والفصل الخلوي.

في هذه “المرحلة الفردية” وهي عملية تجهيز المرضي الخارجيين, يتم استخراج الدهون الخاصة بالجسم عن طريق شفط الدهون ويتم تنظيفها عن طريق محلول ملحي ومعقّم ونظام نقطة الرعاية السريرية المغلق. كما يتم معالجة الخلايا بحد أدني بحيث تحتفظ بخصائصها الأصلية.
يبدأ تحضير النسيج الدهني بترشيح الدهون لإزالة البقايا الليفية. وبعد ذلك، يتم استخلاص المادة المرشّحة في خطوة تالية ومن ثم غسلها بمحلول ملحي دون استخدام إضافات الإنزيم أو غيرها من المواد لإزالة مخلفات الدهون ومخلفات الدم التي من الممكن أن تسبب الالتهابات. ويحتفظ المنتج النهائي الذي تم تجهيزه من النسيج الدهني الخاص بالجسم بالخصائص البيولوجية للأنسجة الضامة الدهنية الطبيعية بهذه الطريقة حتي لا تخضع لتلاعب كبير. وتحقق الخلايا الجذعية المشتقة ميكانيكياً (خلايا الأوعية الدموية اللحمية) تأثيراً حيوياً وأثراً حشوياً عند نقلها إلى حيز داخل المفصل, مما يوفر وظيفة الحماية والترطيب للأنسجة والأعضاء المحيطة.

يمكن لخلايا الأوعية الدموية اللحمية أن تنقسم لخطوط خلايا مختلفة مثل خلايا العظام وخلايا الغضروف وخلايا عضلية وبالتبعية يطلق عدداً من عوامل النمو أكبر بكثير من منتجات الدم. ويقدم الخليط المكوّن من كلا النظامين جميع مميزات علم جراحة العظام في وقت واحد. وقد يؤدي الاستخدام الإضافي للبروتين الحامل للأسيل أو الصفائح الدموية الغنية بالبلازما إلى تكاثر الخلايا وتمايز الخلايا الجذعية الميزنكيمية الدهنية المتواجدة في خلايا الأوعية الدموية اللحمية.

يتم وضع الدهون المُستخرجة في نظام معقّم ومغلق آلي بالكامل (جهاز الأيسليتور إكس) في غرفة العمليات (www.tissuegenesis.com). حيث يعتبر الأيسليتور إكس نظام نقطة الرعاية السريرية. ونتيجة لذلك، لن يتم تعديل الخلايا أو التلاعب بها في أي وقت. ومن ثم, يتم فصل الخلايا الجذعية إنزيمياً عن شفاطة الدهون, في عملية آلية بالكامل. وتصبح الخلايا الجذعية المنفصلة للمريض متوفّرة بعد حوالي 65 دقيقة. وبالتالي يمكن إتمام العلاج بالخلايا الجذعية التي تم الحصول عليها خلال اليوم الذي أُجري فيه استخراج الدهون.
وعلى النقيض من الخلايا الجذعية التي تم الحصول عليها ميكانيكياً, فإن الخلايا الجذعية التي تم الحصول عليها عن طريق الإنزيم لا تعتبر مخصصة للاستخدام في المفاصل الكبيرة أو الجلد بسبب نقائها وتناسقها فقط ولكن يمكن إدخالها في مفاصل صغيرة جداً ويمكن إدخالها، قبل كل شيء، في مجرى الدم. وهذا يزيد من إمكانية العلاج بشكل كبير, حيث أنه يعالج الأمراض الالتهابية المزمنة في الجهاز العصبي المركزي, مثل مرض الباركنسون (الشلل الارتعاشي) أو مرض الزهايمر أو مرض التصلّب المتعدد بحيث يمكن إدخال هذه الخلايا في مجرى الدم وبالتالي إلى النظام.
وعلى الرغم من ذلك, فإن استخدام الإنزيم لفصل الخلايا مسموح به حالياً في جزر الباهاما واليابان فقط وغير مسموح به في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي.
وإذا ثبت أن هذا العلاج مفيد لك حيث أنك قد تحتاج إلى جرعة في الوريد على سبيل المثال لعلاج مرض باركنسون (الشلل الارتعاشي) أو مرض الروماتيزم اللذان من شأنهما أن يؤثّرا على الجسم كله, يُمكنك استشارتنا و(إذا كانت لديك الرغبة) يمكننا مرافقتك في فترة علاجك في مركز أوكيانوس, بالعيادة الحصرية للخلايا الجذعية بالشراكة الخاصة بنا بمدينة فريبورت في باهاما الكبرى.
http://www.okyanos.com/

أين نستخدم الخلايا الجذعية؟

يتم استخدام الخلايا الجذعية دائماً عند حدوث تلف أو التهاب في الأنسجة, بحيث يتم تجديد وإصلاح خلايا الجسم بانتظام مثل النسيج الضامّ وخلايا الغضروف والأوتار والقلب والأعصاب والجلد, فهي مسئولة عن تجديد وإصلاح أنسجة الجسم بشكل منتظم.
وإذا حدث تلف في الأنسجة ولم يستطع الجسم الالتئام بذاته أو عن طريق تناول علاجات أخرى, وإذا كانت الخلايا الجذعية الموضعية ضعيفة جداً أو لم تعد متوفرة بشكل كافٍ, فإن العلاج بالخلايا الجذعية يدعم عملية الشفاء من خلال الإدارة المستهدفة للخلايا الجذعية الذاتية المستخرجة من النسيج الشحمي (الخلايا الجذعية الميزنكيمية الذاتية).
وبفضل ميزة التضاد للالتهابات القوية والخصائص التجديدية للخلايا الجذعية الخاصة بالجسم, يُتيح العلاج بالخلايا الجذعية إمكانيات كبيرة للطب.
وقد أصبحت الخلايا الجذعية مُعتمَدةً كعنصر أساسي في الطب التجديدي بسبب قدرتها على الانقسام إلى مجموعة متنوعة من خطوط الخلايا المختلفة. بالإضافة إلى ذلك فهي جذابة للغاية في الاستخدام السريري بسبب قدرتها على إفراز نظير الصماوي لمجموعة واسعة من السيتوكينات والكيموكين وعوامل النمو. وخاصة التأثيرات المضادة لموت الخلايا المُبرمَج (موت الخلايا) ومضاد الالتهاب والأوعية الدموية وتشكيل المناعة وإزالة الندوب تجعل هذه الخلايا مثيرة للاهتمام بشدة لأي نوع من أنواع الطب التجديدي.
ونظراً لأن الخلايا الجذعية الميزنكيمية البالغة (خلايا جذعية متعلقة باللحمة المتوسطة) هي أكثر أنواع الخلايا الواعدة للعلاجات القائمة على الخلايا وهي غير مستهلكة للدهون فقد كان النسيج الشحمي هو النسيج المصدر لمصدر غني سهل الوصول إليه نسبياً لإنتاج الخلايا التجديدية. ومن هنا جاء المصطلح: الخلايا اللحمية المشتقة من الشحوم. وتعتبر الخلايا اللحمية المشتقة من الشحوم خلايا متعددة القدرات؛ حيث بإمكانها الانقسام إلى أنواع عديدة من الخلايا مثل الخلايا العظمية (العظام), والخلايا الغضروفية (الغضروف), والخلايا الشحمية, والخلايا العصبية (الأعصاب), وخلايا الأوعية الدموية البطانية (الخلايا الوعائية), وخلايا عضلة القلب (خلايا القلب), والخلايا البنكرياسية, والخلايا الكبدية (خلايا الكبد). ويعتبر ازدياد الإفراز الإضافي للعوامل الغذائية بالإضافة إلى خصائصها المثبطة للمناعة وانخفاض المناعة من النتائج العلاجية والتجديدية في مجموعة واسعة من التطبيقات الخاصة بها وتجعلها مناسبة للغاية بالنسبة للتطبيقات السريرية. وبالتالي فإن الإمكانات العلاجية للخلايا اللحمية المشتقة من الشحوم كبيرة, باستثناء الآثار الجانبية من الناحية العملية, والمنطقة الفردية الكبيرة:

    • الجهاز العضلي الهيكلي.

    • العناية بالبشرة.

    • المناعة الذاتية.

    • شفاء الندوب والجروح.

    • الأمراض العصبية المُزمنة ومقاومة الشيخوخة.

Prof. Dr. med. Philip Schoettle
KNEE AND HEALTH INSTITUTE
Sprechzeiten Montag bis Freitag nach Vereinbarung

Durch die weitere Nutzung der Seite stimmst Sie der Verwendung von Cookies zu. Weitere Informationen

Die Cookie-Einstellungen auf dieser Website sind auf "Cookies zulassen" eingestellt, um das beste Surferlebnis zu ermöglichen. Wenn du diese Website ohne Änderung der Cookie-Einstellungen verwendest oder auf "Akzeptieren" klickst, erklärst du sich damit einverstanden.

Schließen